الأربعاء، 14 مايو 2014

غوليلمو ماركوني

غوليلمو ماركوني (25 أبريل 1874 – 20 يوليو 1937)، ساهم في اكتشاف الموجات كهرومغناطيسية اختراع الراديو، وهو مخترع الإبراق اللاسلكي. ولد في مدينةبولونيا بإيطاليا من أسرة غنية، ونجح ماركوني في اختراع جهاز خاص وذهب إلى إنكلترا وعرض الجهاز وسجله هناك وأنشأ شركة، وهو أول رجل أرسل واستقبل بنجاح الإشارات الإشعاعية على مختلف المسافات. أرسل عام 1901م إشارات عبر الأطلسي، فكان يوما عظيماً في تاريخ الاتصالات اللاسلكية حيث أن السفن الحربية التي تعاني من مصاعب يمكنها أن تطلب المساعدة بسرعة، وفي السنوات الأخيرة من حياته قام بتطوير استخدام الموجات القصيرة والموجات القصيرة جدا، وتوفي ماركونى في روما.
حصل ماركوني على جائزة نوبل للفيزياء عام 1909 بالاشتراك مع كارل فرديناند براون عن " اختراعهم التلغراف الاسلكي ".
حياته :
ولد ماركوني في مدينة بولونيا الإيطالية سنة 1874، من أسرة غنية. وقد تعلم في بيته، وعندما بلغ العشرين من عمره قرأ تجارب هنيريش هرتس التي قام بها قبل ذلك بسنوات، وتجارب هرتس قد أثبتت وجود موجات كهرومغناطيسية غير مرئية، هذه الموجات تتحرك في الهواء بسرعة الضوء. وآمن ماركوني بأن هذه الموجات يمكن استخدامها في إرسال إشارات صوتية إلى مسافات بعيدة دون الحاجة إلى أسلاك. وهذا يجعل الأتصال أسهل من استخدام التلغراف. فعن طريق هذه الموجات يمكنه أن يبعث برسائل إلى السفن إلى المحيط.
وفي سنة 1895، أي بعد سنة واحدة من العمل الشاق نجح ماركوني في اختراع على يديه أن يبعث برسائل لاسلكية عبر المحيط الأطلسي.
الارسال عبر الاطلسي :
في سنة 1901 تمكن ماركوني من صنع أول جهاز استقبال راديو لاسلكي (واستقبل بنجاح رسالة عبر الأثير). طور غولييلمو ماركوني جهاز الاستقبال هذا حيث أنشأ محطة لاسلكية في بيت ماركوني - روسلار ستراند - مقاطعة وكسفورد -أيرلندا سنة 1901 ليكون بمثابة حلقة وصل بين بولدو في كورنوال وكلفدن في مقاطعة جلوي. ثم مالبث أن أعلن في يوم 12 ديسمبر عام 1901 باستخدام هوائي بارتفاع 152.4-متر (500 قدم) ومدعوم بطائرة ورقية للاستقبال انه تم استلام الرسالة في سجنال هيل في سانت جونز نيوفنلند (وهي الآن جزء من كندا)، فالإشارات المرسلة كانت من محطة الشركة الجديدة ذات طاقة عالية في بولدو بكورنوال، وكانت المسافة بين النقطتين حوالي 3,500 كيلومتر (2,200 ميل)، مما بشر بتقدم علمي ضخم. كان هناك -ولا يزال- بعض الشكوك حول هذا الأمر، ويرجع ذلك جزئيا أن الإشارات ضعيفة ومتقطعة. لم يكن هناك أي تأكيد عن تقرير الاستلام أو الإرسال من مصدر مستقل يحتوي على أن حرف S لشفرة مورسقد تكرر إرساله، وقد كان من الصعب تمييزه عن ضوضاء الغلاف الجوي. (عرض تقني مفصل لبدايات إرسال ماركوني عبر المحيط الأطلسي يظهر في كتاب جون بلروز سنة 1995.)[1]. محطة الإرسال في بولدو هي دائرة ذات مرحلتين[2][3]. تعمل المرحلة الأولى تعمل بجهد مخفض وتزود الطاقة للمرحلة الثانية للإثارة في الجهد العالي. وقد ذكر نيكولا تسلا المنافس في الإرسال عبر الأطلسي بعد أن أبلغوه اعلان ماركوني بالإرسال: "أن "ماركوني استخدم سبعة عشر من براءات اختراعاته[4][5]."

فيلهيلم رونتغن

عالم فيزيائي ألماني الجنسية. مُكتشف الأشعة السينية التي تعرف بأشعة أكس أو أشعة رونتغن عام 1895. ودرس كثيراً من خصائصها وقد فتح اكتشافه هذا آفاقاً في مجالى الطب والفيزياء. حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1901.
حياته :
ولد روتنغن في مدينة لينب ((التي تعرف حالياً بـ رمشايد)) في رهينش بروسيا وكان الطفل الوحيد لتاجر وصانع ملابس. تدعى امة شارلوت فراوين كونستانز أمستردام. في مارس 1848 انتقل مع عائلته إلى مدينة أبلدورن وتربى فيلهلم في هولندا. تلقى بداية تعليمه في مدرسة داخلية تسمى (معهد فان دورن مارتينوس هيرمان) في أبلدورن من 1861 حتي 1863. ألتحق بمدرسة امبخت في اترخت وقال انه طرد لرفضه الكشف عن هوية زميل كان متهماً لرسم صورة سيئة لأحد المعلمين في المدرسة. ليس فقط كان طرد وقال انه تبين لاحقا انه لا يستطيع الألتحاق بأي صالة للألعاب الرياضية الأخرى الهولندية أو الألمانية. في عام 1865 حاول أن يلتحق بجامعة اوترخت بدون أن يحصل على شهادة كالطلاب الأخرىن. سُمع انه التحق بـالمعهد الفدرالي السويسري في معهد زيوريخ(الذي يعرف الآن باسم تي إتش زيوريخ) اجتاز الأمتحانات هناك وبدأ الدراسة هناك كطالب في الهندسة الميكانيكية. في عام 1869 تخرج وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة زيوريخ ,ومرة واحدة أصبح الطالب المفضل للأستاذ أغسطس آونت الذي كان يتبع لجامعة ستراسبورغ في 1873.
دراسته :
في عام 1874 أصبح روتنغن مُحاضر في جامعة ستراسبورغ ,وفى عام 1875 أصبح استاذاً في أكاديمية الزراعة في هوهنهايم ,فورتمبرغ. عاد مرة أخرى لجامعة ستراسبورغ أستاذاَ للفيزياء في عام 1876. وفى عام 1879 تم تعيينه لرئاسة قسم الفيزياء في جامعة غيسن. وفى عام 1888 تم تعيينه لرئاسة جامعة فورتسبورغ وفى عام 1900 تم تعيينه لرئاسة جامعة ميونيخ نتيجة طلب خاص من حكومة ولاية بافاريا. وكان لرونتغن عائلة في ولاية ايوا في الولايات المتحدة وقد قرر المهاجرة. وعلى الرغم من انه قَبل موعد في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك وكان قد اشترى بالفعل تذاكر عبر المحيط الأطلسي ,ولكن اندلاع الحرب العالمية غيرت خططه وبقي في ميونيخ لبقية حياته .

روبيرت هوفستاتر

روبرت هوفستاتر (بالإنجليزية: Robert Hofstadter) هو عالم فيزياء أمريكي، حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1961 عن " دراساته الرائدة لتشتتالإلكترونات بالنواة الذرية واكتشافه تركيب الجسيمات النووية".
ولد روبرت هوفستاتر في 5 فبراير 1915، وتوفي في 17 نوفمبر 1990، واهتم في أبحاثه في دراسة تشتت الإلكترونات ذات الطاقة العالية(188 MeV مليونإلكترون فولت) عند اصطدامها بالبروتونات وجسيمات ألفا. وقام بالتدريس في جامعة ستانفورد من 1950 حتى 1985. كما اهتم بدراسة علم الفلك وقام بتصميمتلسكوب أشعة جاما المسمى إجريت EGRET.
ولد روبرت هوفستاتر في مدينة نيويورك، وهو ابن لويس هوفستاتر والمدعوة سابقا هنريتا كونيغسبرغ، وقد غرس الابوين في ابنهما مثل الكثير من آباء الفيزيائيين البارزين، حباً للثقافة والتعليم لا قتصر على فرع من المعرفة معين.
وتلقى روبرت تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس نيويورك العامة، وليس عجيبا أو مدهشا أنه نال في دروسه درجات عالية. أما تعليمه العالي قبل التخرج فكان في كلية مدينة نيويورك حيث برز في الرياضيات والفيزياء، وتخرج بدرجة امتياز في عام 1935 ونال في العام نفسه منحة من شركة جنرال إلكتريك مكنته من الدراسة في جامعة برنستون حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة في عام 1938.
كانت رسالته في الدكتوراه تعالج طيف الجزيئات العضوية تحت الأحمر، ولكنه أصبح بعد الدكتوراه مهتما باستخدام البلورات لكشف الإلكترونات، وهي طريقة تبين انها ذات فائدة كبيرة جداً لأعماله فيما بعد في تجارب الإلكترونات المتبعثرة العالية الطاقة، وفي عام 1939 ترك هوفستاتر برنستون لينتقل إلى ولاية بنسلفانيا حيث أصبح مهتما بالفيزياء النووية ولا سيما بنية البروتون والنيترون.
وبعد أن دخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية في إثر الهجوم على بيرل هاربر، اضطر كثير من الفيزيائيين بما فيهم هوفستاتر إلى أن يضعوا مشاريع بحوثهم الشخصية في دعم المجهود الحربي ومساندته بمواهبهم، وقد عمل هفستدتر عندئذ في مكتب المعايير، وبعدئذ في شركة نوردن حيث ظل حتى نهاية الحرب، حين عاد إلى برنستون ليكون مساعد استاذ، فطور عداداً مصنوعاً من بلورات يود الصوديوم الممزوجة بالتاليوم، ثم سرعان ما وجد أن هذه البلورات عي آلات قياس رائعة لأشعة غاما والجسيمات المشحونة مثل الإلكتورنات.
في عام 1950 التحق هوفستاتر بكلية ستانفورد ليعمل استاذاً مساعداً، ولما كان المسرع الخطي العالي الطاقة قد بني بالقرب من الحرم الجامعي عندما وصل هفستدتر فقد استخدم هناك مهاراته التجريبية التي طورها في برنستون ليساعد في تصميم وإشادة تجهيزات استطاع أن يستخدمها في تجارب التبعثر في ستانفورد، وما إن تم تشغيل المسرع حتى خصص هفستدتر أعماله كلها لفيزياء الجسيمات العالية الطاقة ثم أجرى في الخمسينات سلسلة من التجارب تتوجت في قياساته لتوزع الشحنة والعزوم المغناطيسية في النكليونات، وبصورة أدق "عين عواملها الشكلية الكهرومغناطيسية الأربعة" التي يعتبر كل منها "كمية تقنية تصف كيف يتفاعل الجسيم مع الجسيمات الأخرى ومع الحقول" بحيث أن "سلوكها اصبح طريقة عامة لوصف حجم النكليون وشكله أكثر مما يمكن أن يتم باستخدام نموذج".

ريتشارد فاينمان

ريتشارد فيلبس فاينمان (11 مايو 1918 - 15 فبراير 1988)، فيزيائي أمريكي معروف بإسهاماته في نظرية الكم، وفيزياء الميوعة الفائقة وفيزياء الجسيمات، وبسبب إسهاماته في الكهروديناميكا الكمية حصل على جائزة نوبل عام 1965 بالمشاركة مع جوليان شفينجر وشينيتشيرو توموناغا، وساعد فاينمان في بناء القنبلة الذرية خلال مشروع مانهاتن.
حياته :
ولد ريتشارد فاينمان في 11 مايو 1918، في فار روكاوي، كوينز في نيو يورك، وقد هاجرت عائلة فاينمان من روسيا وبولندا، وكان والداه يهوديان [1]، إلا أنهما لم يكونا متدينين، وقد صرح فاينمان أنه كان ملحدًا صريحًا منذ شبابه [2]، تأخر فاينمان في نطق الكلمات - وهو مشهور بهذا مع الفيزيائي إدوارد تيلر -، ولم ينطق كلمة واحدة كاملة حتى الثالثة من عمره. وتأثر فاينمان منذ صغره بوالده الذي شجعه على السؤال وتحدي الفكر التقليدي، على الرغم من عمل والده في بيع الملابس، إلا أنه كان مهتمًا بالعلوم الطبيعية، وكان يقوم بقراءة بعض المواضيع العلمية لابنه، وأراه بعض الصور التي أسرت خياله بالكامل، ويقول فاينمان عن هذا متذكرًا: "علمني والدي كيف ألاحظ الأشياء، بدون أية ضغوط، فقط بالمتعة، والنقاشات المثيرة"، فبدأ فاينمان بعمل التجارب البسيطة في المنزل، وتطوير بعض ألعاب الخفة باستخدام أساسيات الكيمياء، وإصلاح أجهزة الراديو وغيرها لأصحابه، وتطوير بعض الطرق لحل مسائل رياضية.[3]
دراسته :
بعد أن أنهى فاينمان دراسته الثانوية في عام 1935، قام بإرسال عدة طلبات انضمام لبعض الجامعات، لكن بسبب أصوله اليهودية تم منعه من الذهاب إلى أية جامعة من التي أرادها، بسبب النظام الموجود في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، حيث كان هناك عدد محدد من المقاعد للطلبة اليهود في كل جامعة، وكان من المُقرر أن يُقبل في جامعة كولومبيا، إلا أن ذلك لم يحدث، إلى أن تم قبوله في معهد ماساتشوستس للتقنية [4]، وفي عام 1939 حصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء، وفي ذلك الوقت بدأ فاينمان بالتعمق في دراسة الكهروديناميكا الكمية. ثم تقدم بطلب إلى جامعة برنستون ليكمل دراساته العليا، وحصل على درجات عالية في اختبارات القبول في الفيزياء والرياضيات ودرجات مقبولة في التاريخ واللغة الإنجليزية [5]، وتم قبوله في الجامعة، وخلال إعداده لرسالة الدكتوراه أصيبت زوجته الأولى أرلين جرينباوم بمرض السل، وقام بإعداد الرسالة تحت إشراف جون أرتشيبالد ويلر، وسمّى رسالته "مبدأ القدر الأدنى من الفعل في ميكانيكا الكم" The Principle of Least Action in Quantum Mechanics، والتي حصل عليها في عام 1942، وكان عمله في الرسالة هو تطوير مقاربة جديدة في ميكانيكا الكم باستخدام مبدأ القدر الأدنى من الفعل، واستخدم فاينمان نموذجًا جديدًا يقوم على تفاعل جسيمات في منظور زمكاني، بدلاً من النموذج الموجي الموجود في معادلات ماكسويل الكهرومغناطيسية، وعن هذه الفترة من حياة فاينمان، يقول الكاتب جيمس جليك في كتابه "عبقري: حياة وعلم ريتشارد فاينمان":

دنيس غابور

هو مهندس بريطاني مجري في مجال الهندسة الكهربية ومخترع, معروف باختراعه للتصوير ثلاثي الأبعاد والذي حصل على أثرة جائزة نوبل في الفيزياء سنة 1971
حياته :
ولد باسم دنبس جنسيزبرج من عائلة يهودية في بودابست بالمجر, كأول ابن لبيرنات جنيسيزبرج واديل جاكوبوفيتس, وفي سنة 1902 حصلت العائلة على الاذن لتغير لقب العائلة من جنسيزبرج لجوبر، وقد خدم مع المدفعية المجرية في شمال أيطاليا خلال الحرب العالمية الأولى, ودرس في جامعة بودابست الفنية منذ سنة 1918 ثمفي ألمانيا في حامعة تشارلوتنبرج الفنية في برلين, وفي بداية حياته المهنية قام بتحليل خصائص الضغط العالي باستخدام الشعاع الكاثوديل(oscillographs) والذي أدى إلى اهتمامه بالضوئيلت الألكترونية، وبدراسة العمليات الأساسية للتصوير ثلاثي الأبعاد توصل جوبر إلى أجهزة تعمل بالشعاع الإلكتروني كالمنظار الإلكتروني، في الواقع ناقش جوبر رسالة الدكتوراة الخاصة به في مجال الشعاع الكاثودي في سنة 1927 وعمل على اللمبات البلازمية(plasma)
غادر جوبر اليهودي الديانة من ألمانيا النازية في سنة 1933 ودعي لبريطانيا ليعمل في قسم التطوير في شركة هوستن في رجي ,ورويكستير، وخلال هذة الفترة قابل مارجوري بولتر وتزوجها في سنة 1936، ثم حصل على الجنسية البريطانية في سنة 1946 وفي سنة 1947اخترع التصوير ثلاثي الأيعاد أثناء عمله في شركة تومسن هرستن.وقد قام بتجارب باستخدام مصدر ضوء قوس زئبقي منفي للغاية ومع ذلك أول تصوير ثلااثي الابعاد اطلق سراحه كان في عام 1964 بعد اكتشاف الليزر باربع سنوات (اليزر هو أول مصدر للضوء المركز والمتماسك) ومنذ ذلك الحين أصبح التصوير ثلااثي الابعاد متوفر تجاريا.
وقد ركزت ابحاث جوبر على مدخلات ومخرجات الالكترون والذي أدى به إلى اختراع أعادة التصوير ثلاثي الا بعاد, كانت الفكرة الرئيسية لالتقاط صور ضوئية ممتازة هي استخدام كافة المعلومات المتاحة ,ليس فقط المقدار كما يحدث في التصوير الضوئي ولكن أيضا الاتحاه وبهذه الكيفية يمكننا الحصول على صورة كاملة الأبعاد، وقد نشر حوبر نظرياته العلمية في اعادة التصوير ثلاثي الأبعاد في سلسلة ابحاث من سنة 1946 إلى 1951.
قام جوبر بالابحاث في كيفية التواصل والسمع بين البشر ,وكانت نتيجة بحثه سبب في خروج نظرية تحليل جرانيلير وقد ادعى الملحن اليوناني لانس أكسينكس أنه هو من ابتكر هذه الطريقة, وكانت أبحاث جوبر في هذا المجال والمجالات المتعلقة به سبب وأساسا لتطور التحليل الزمني والترددي.
في سنة 1948 انتقل جوبر من رجبي إلى الكلية الملكية بلندن وفي سنة 1958 أصبح استاذا في الفيزياء حتى تقاعده في سنة 1967 وقد أمضى معظم أوقات تقاعده في أيطاليا ومع ذلك ظل متصلا بالكلية الملكية كزميل بحثي وأصبح أيضا أحد العلماء العظماء في معامل (CBS) في سنغافورة كونيكتيكتك, وهناكتعاون مع صديق عمره ورئيس معامل (CBS) الدكتور جولدمارك في العديد من وسائل الاتصال والعرض.
وقد اسميت احدى حالات الانتظار في الكلية الملكية باسمه تكريما له على انجازاته واسهاماته في هذه الكلية وقد طور الاهتمام بالتحليل الاجتماعي ونشر كتاب المجتمع الناضج رؤية على المستقبل في سنة 1972.
وقد حقق حوبر نجاحا ملحوظا وشهرة عالمية بسبب ملاحقته للتطور السريع في تقنيات الليزر وانتشار استخدامات التصوير ثلاثي الأبعاد (مثل الفن وتسجيل المعلومات والتعرف على الأشكال المختلفة),ونال العديد من الجوائز بجانب جايزة نوبل.

جون باردين

جون باردين، فيزيائي أمريكي ولد في 23 مايو 1908 في مدينة ماديسون في ولاية ويسكنسن. هو الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل للفيزياء مرتين في تاريخه، الأولى كانت لأعماله في ترانزستورات عام 1956، والثانية كانت لأبحاثه في مجال المواد فائقة التوصيل عام 1972. وقد شاركه العالمان ليون كوبر وجون روبرت شريفر في الجائزة.
حصل على شهادة الماجستير من جامعة ويسكنسن في الهندسة الكهربائية ثم التحق بجامعة برينستون للحصول على شهادة الدكتوراة في علوم الفيزياء الرياضية.
حياته :
ولد جون باردين في ماديسون بولاية ويسكونسن في 23 مايو 1908. وكان الابن الثاني للدكتور تشارلز راسل باردين وألثيا هارمر باردين. وكان واحدا من خمسة أطفال. وكان والده، تشارلز باردين، أستاذ علم التشريح وأول عميد لكلية الطب في جامعة ويسكونسن-ماديسون. ألثيا باردين، قبل الزواج، كانت تدرس في مدرسة مختبر ديوي، وبعد الزواج كانت شخصية مشهورة في عالم الفن.
ظهرت موهبة باردين في الرياضيات في وقت مبكر.وكان مدرس الرياضيات في الصف السابع يحثه ويشجعه علي متابعة مسائل متقدمة في الرياضيات, وحتي بعد سنوات عديدة كان باردين ما زال يدين لمدرسه بالفضل في حثه علي الاهتمام بالرياضيات.
حضر باردين المدرسة الثانوية الجامعية في ماديسون لعدة سنوات، ولكن تخرج من مدرسة ماديسون الثانوية الوسطى في 1923. وتخرج من المدرسة الثانوية في سن الخامسة عشر، على الرغم من انه كان من الممكن ان يتخرج قبل عدة سنوات. وكان تخرجه تأجل بسبب أخذ دورات إضافية في آخر المرحلة الثانوية، وأيضا بسبب وفاة والدته. دخل جامعة ويسكونسن ماديسون في عام 1923.واختار باردين الهندسة لأنه لم يرد أن يصبح أكاديميا مثل أبيه أستاذ علم التشريح وأيضا بسبب علاقة الهندسة الوثيقة بالرياضيات، كما شعر أن فرص الاشتغال بالهندسة ذات آفاق جيدة.
حصل باردين علي درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة ويسكونسن- ماديسون عام 1928.وقد تخرج في 1928 علي الرغم من تركه الجامعة لسنة ليعمل في شيكاجو.وكان قد اخذ جميع مقررات الفيزياء والرياضيات التي اثارت اهتمامه.كان بتردين قد اخذ سنة إضافية خلال دراسته في الجامعة مما اتاح له إكمال أطروحته في الماجستير والتي حصل عليها عام 1929 من جامعة ويسكونسن.كان باردين قد تأثر خلال دراسته بالكثير من علماء الرياضيات والفيزياء منهم بول ديراك(صاحب دالة ديراك-دلتا الشهيرة) وفرنر هايزنبرج(صاحب مبدأعدم التأكد في ميكانيكا الكم) وارنولد سومر.
فشل باردين في التقدم للحصول علي زمالة جامعتي ترينيتي وكامبريدج.
بقي باردين لبعض الوقت في ولاية ويسكونسن لإكمال دراساته، لكنه ذهب في نهاية المطاف للعمل في مختبرات الخليج للأبحاث، الفرع البحثي لشركة نفط الخليج، ومقرها في بيتسبرج. ،عمل باردين هناك على تطوير طرق لتفسير المسوحات المغناطيسية والجاذبية من 1930 حتي 1933، وقد عمل كجيوفيزيائي. ثم ترك العمل وقدم طلبا وتمت الموافقة على برنامج الدراسات العليا في الرياضيات في جامعة برنستون.
درس باردين كلا الرياضيات والفيزياء كطالب دراسات عليا، وانتهى بكتابة اطروحته حول مشكلة في الفيزياء الحالة الصلبة، تحت إشراف الحائز على جائزة نوبل الفيزياء يوجين ويغنر. قبل إكمال رسالته، عرض عليه منصب زميل جديد لجمعية الزملاء في جامعة هارفارد في عام 1935. وأمضى السنوات الثلاث التالية هناك ،من 1935 حتى 1938 ،عمل هناك مع الحائز علي جائزة نوبل هاسبروك فيلك وبيرسي بريدجمان –الذي حاز على جائزة نوبل فيما بعد- في دراسة التوصيل الكهربي في المعادن. حصل باردين على شهادة الدكتوراه في الفيزياء الرياضية من جامعة برينستون في 1936.

الحسن بن الهيثم

أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم (354 هـ/965م-430 هـ/1040معالم موسوعي[4] مسلم قدم إسهامات كبيرة في الرياضيات والبصريات والفيزياء وعلم الفلكوالهندسة وطب العيون والفلسفة العلمية والإدراك البصري والعلوم بصفة عامة بتجاربه التي أجراها مستخدمًا المنهج العلمي، وله العديد من المؤلفات والمكتشفات العلمية التي أكدها العلم الحديث.[5]
صحح ابن الهيثم بعض المفاهيم السائدة في ذلك الوقت اعتمادًا على نظريات أرسطو وبطليموس وإقليدس،[6] فأثبت ابن الهيثم حقيقة أن الضوء يأتي من الأجسام إلى العين، وليس العكس كما كان يعتقد في تلك الفترة، وإليه ينسب مبادئ اختراع الكاميرا، وهو أول من شرّح العين تشريحًا كاملاً ووضح وظائف أعضائها، وهو أول من درس التأثيرات والعوامل النفسية للإبصار. كما أورد كتابه المناظر معادلة من الدرجة الرابعة حول انعكاس الضوء على المرايا الكروية، ما زالت تعرف باسم "مسألة ابن الهيثم".[7]
يعتبر ابن الهيثم المؤسس الأول لعلم المناظر ومن رواد المنهج العلمي، [8][9][10][11]وهو أيضاً من أوائل الفيزيائيون التجريبيون الذين تعاملوا مع نتائج الرصد والتجارب فقط في محاولة تفسيرها رياضياً دون اللجوء لتجارب أخرى.[9]
انتقل ابن الهيثم إلى القاهرة حيث عاش معظم حياته، وهناك ذكر أنه بعلمه بالرياضيات يمكنه تنظيم فيضانات النيل. عندئذ، أمره الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله بتنفيذ أفكاره تلك. إلا أن ابن الهيثم صُدم سريعًا باستحالة تنفيذ أفكاره، وعدل عنها، وخوفًا على حياته إدعى الجنون،[2][12] فأُجبر على الإقامة بمنزله. حينئذ، كرّس ابن الهيثم حياته لعمله العلمي حتى وفاته.[13]
حياته :
ولد ابن الهيثم في البصرة سنة 354هـ/965م في فترة كانت تعد العصر الذهبي للإسلام، واختلف المؤرخون أكان من أصل عربي[14] أم فارسي.[15] بدأ ابن الهيثم في تلقى العلم[16] مع ترجيح كونه عربي الاصل [17]، خلال تلك الفترة التي قضاها في البصرة، حيث قرأ العديد من كتب العقيدة الإسلامية والكتب العلمية.[18][19] من غير مؤكد أكان ابن الهيثم سني أم شيعي، فبعض المؤرخين يؤكد أنه سني أشعري كضياء الدين سردار[20] ولورانس بيتاني[21] ومعارضللمعتزلة،[21] والبعض قال أنه معتزلي كبيتر إدوارد هودجسون،[22] أو شيعي كعبد الحميد صبرة.[23] مع ارجحية كونه من السنة [24].
جاء في كتاب إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي على لسان ابن الهيثم: «لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان.» فوصل قوله هذا إلى الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله الذي دعاه إلىمصر لتنظيم فيضانات النيل،[25] وأمده بما يريد للقيام بهذا المشروع، وهي مهمة التي تطلبت حينئذ بناء سد في الموقع الحالي لسد أسوان،[26] وبعد أن تفقّد الموقع أدرك عدم جدوى هذا المشروع[13] لضعف الإمكانات المتاحة في ذاك الوقت، وخوفًا من غضب الخليفة، إدعى الجنون، فاحتجز بمنزله من عام 401 هـ/1011م حتى وفاة الحاكم في عام 411 هـ/1021م.[27] وخلال تلك الفترة، كتب كتابه الأشهر المناظر.
رغم أن هناك حكايات طويلة حول فرار ابن الهيثم إلى الشام، ثم مغامرته بالانتقال إلى بغداد في وقت لاحق، وقيل البصرة حيث تظاهر بالجنون، لكن من المؤكد أنه بقي في مصر حتى عام 428 هـ/1038م.[18] خلال فترة وجوده في القاهرة، ارتبط ابن الهيثم بالجامع الأزهر، الذي كان بمثابة جامعة المدينة،[28] وبعد انتهاء فترة إقامته الجبرية في منزله، كتب عشرات الأطروحات الأخرى في الفيزياء والفلك والرياضيات. ثم سافر بعد ذلك إلى الأندلس، حيث كان لديه متسع من الوقت لمساعيه العلمية والتي شملت البصريات والرياضيات والفيزياء والطب، والقيام ببعض التجارب العلمية؛ وكتب العديد من الكتب في تلك الموضوعات.
عرف ابن الهيثم بالبصري نسبةً إلى مسقط رأسه في مدينة البصرة،[18] وعرفه الغرب باسم Alhazen (نقحرةالهَزَن[29] ولقّبوه ببطليموس الثاني (باللاتينيةPtolemaeus Secundus)[13] وبالفيزيائي[30] في أوروبا القرون الوسطى. يعد ريزنر هو أول من أطلق عليه اسم "Alhazen"، بعدما كان يعرف باسم "Alhacen"، وهو الاسم الأقرب للنطق العربي.[31] حظي هذا العمل بسمعة كبيرة خلال العصور الوسطى. في عام 1834، اكتشفت أعمال لابن الهيثم حول مواضيع هندسية في مكتبة فرنسا الوطنية في باريس، كما توجد بعض المخطوطات الأخرى في مكتبة بودلين في أكسفورد ومكتبة ليدن.

أرخميدس

أرخميدس او  أرشميدس في بعض التراجم العربية (م: 287 قبل الميلاد في سرقوسة – و: 212 قبل الميلاد)،هو عالم طبيعة ورياضيات ، و فيزيائي ،و مهندس ،ومخترع ،وعالم فلك يوناني [1].
يعتبر كأحد كبار العلماء في العصور القديمة الكلاسيكية، و أحد أهم مفكّري العصر القديم ، و أحد أعظم العلماء في جميع العصور [2][3]، فنظرتنا إلى الفيزياء مستندة على النموذج الذي طوّر من قبل أرخميدس. يعود له الفضل في تصميم الآلات المبتكرة، بما في ذلك محركات الحصار ومضخة المسمار التي تحمل اسمه.
خلافا لاختراعاته، كانت كتابات أرخميدس الرياضية معروفة قليلا في العصور القديمة، وقد نقلها عنه علماء الرياضيات من الإسكندرية،و لكن أول تجميع شامل لنظريات أرخميدس تم تقديمه سنة 530 م لإيزيدور ميليتس، بينما التعليقات على أعمال أرخميدس كتبها يوتوسيوس في القرن السادس الميلادي فتحت المجال الأوسع للقراء و التعرف عليها لأول مرة. وقد كانت النسخ القليلة نسبيا من أعمال أرخميدس المكتوبة التي نجت خلال العصور الوسطى مصدرا مؤثرا في أفكار العلماء فيعصر النهضة[4]، بينما في عام 1906 قدمت اكتشافات جديدة من أعمال أرخميدس لم تكن معروفة سابقا ، وقد قدم فيها أرخميدس رؤى جديدة في طرق و كيفية حصوله على النتائج الرياضية[5].
قتل أرخميدس خلال "حصار سرقوسة" على يد جندي روماني على الرغم من أوامر أنه لا ينبغي أن يتعرضوا له بالأذى.
حياته :
ولد أرخميدس سنة 287 قبل الميلاد في سرقوسة الواقعة بجزيرة صقلية، في ذلك الوقت كانت مستعمرة متمتعة بالحكم ذاتي في ماجنا غراسيا، وكان والده فلكياً شهيراً،و قد كتب قالب:بلوتارغ في كتابه حياة موازية أن أرخميدس كان مرتبطا إلى الملك هيرو الثاني، حاكم سرقوسة [6] ، سيرة أرخميدس كتبها صديق له يدعى هيراكليديسولكن هذا العمل قد فقد، و ترك تفاصيل حياته غامضة و غير معروفة [7]، فعلى سبيل المثال، لم تذكر المراجع التاريخية،إن كان أرخميدس قد تزوج في فترة شبابه أو رزق بأطفال.
كمعظم الشباب آنذاك سافر أرخميدس إلى الإسكندرية وقد التقى ب قونون ساموس وإراتوستينس القيرواني وهما من علماء الرياضيات في عصره ، و تشير اثنين من أعمال أرخميدس (الأسلوب النظريات الميكانيكية (بالإنجليزية: The Method of Mechanical Theorems) ومشكلة ماشية (بالإنجليزية: Cattle Problem)) لديهم مقدمات موجهة إلى إراتوستينس[a]، بعدها سافر إلى اليونان طلباً للدراسة، ويعد الكثير من مؤرخي الرياضيات والعلوم أن أرخميدس من أعظم علماء الرياضيات في العصور القديمة، وهو أبو الهندسة. وقد قتل أرخميدس سنة 212 قبل الميلاد على يد الرومان بسبب أدوات القتال التي تسببت في أن يحارب الرومان ثمانية أشهر لفتح اليونان.
ومن أشهر اكتشافاته، طرق حساب المساحات والأحجام والمساحات الجانبية للأجسام، وأثبت القدرة على حساب تقريبي دقيق للجذور التربيعية واخترع طريقة لكتابة الأرقام الكبيرة. وهو نفسه الذي حدد قيمة π (باي) (Pi 3.14) وهي العلاقة بين محيط الدائرة وقطرها بدقة عالية. أما في مجال الميكانيكا فأرخميدس هو مكتشف النظريات الأساسية لمركز الثقل للأسطح المستوية والأجسام الصلبة واستخدام الروافع ومخترع قلاووظ أرخميدس.
ومن أبرز القوانين التي اكتشفها قانون طفو الأجسام داخل المياه والذي صار يعرف بقانون أرشميدس. وقال عنه العالم الرياضياتي جاوس أنه واحد من أعظم ثلاثة في العلوم الرياضية مع كل من اسحاق نيوتن وفردناند إيسنستن.